الصفحة الرئيسية         الكتب           البحوث           المخطوطات          المجلة            راسلنا          الضيائية
 
 
 

الرَّوضُ النَّدي في جهالات وسرقات علي الحلبي

 

 

هذا الكتاب للأخ إبراهيم الشمري –جزاه الله خيراً- من الكتب المهمة التي تبيّن جهل حلبي في علم الحديث، وكذلك بداية سرقاته، وخاصة من كتب الشيخ الألباني –رحمه الله- وغيره من أهل العلم كما سيراه القارئ مفصلاً.

وعلى هؤلاء الذين ينعتون حلبي بالمحدِّث أن يستحوا على أنفسهم ولا يكونون من شهداء الزور، فمال حلبي وللحديث! والله المستعان.

وإليكم هذا الكتاب الذي اخترناه لكم، ومعه نسخة مصورة أيضاً (pdf).

 

 

 

الرَّوضُ النَّدي في جهالات وسرقات علي الحلبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم: إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن سليمان الشمري

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون}.

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}.

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً}.

أما بعد :

فإن الغاية من العلم طاعة الله وطاعة رسوله والعلم الذي لا يكسب المرء التقوى والخوف من الله ليس بعلم لذا كان سلفنا الصالح أول ما يعتنون به تصحيح النية وجعل هذا العلم خالصا لوجهه تعالى وقد ورد عنهم الشيء الكثير في ذلك وكان من ثمار إخلاصهم أنهم يحبون أن ينتشر العلم دون أن تذكر أسماؤهم كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "وددت أن الناس كلهم تعلموا هذا العلم ولم ينسب إلي منه شيء".

ولا يشك من تأمل هذا النص عن الإمام أن لصوص الكتب والمقدمين على هذا الفعل الشنيع أبعد عن الإخلاص لأنهم يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ويحبون أن ينسب إليهم ما لم يقولوه أو يتعبوا فيه بل لا يحبون أن تذكر فائدة حسنة أو تصدر نكتة بديعة من غيرهم لذا ما أن يروها حتى يسرقوها ويدبجوها مصنفاتهم على أنها من بنات أفكارهم وعصارة علمهم قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : "فأما حب التفرد بفعل ديني أو دنيوي فهو مذموم قال الله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً}. وقد قال علي وغيره: هو أن لا يحب أن يكون نعله خيراً من نعل غيره ولا ثوبه خيراً من ثوبه".

أقول: ولذلك جاءت نصوص العلماء وأهل المروءة في النهي عن السرقة وتوبيخ السارقين ومن ذلك:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المتشبع  بما لم يُعط كلابس ثوبي زور)). متفق عليه .

وقال طرفة بن العبد:

ولا أغير على الأشعار أسرقها          غنيت بها وشر الناس من سرقا

وإني لأعجب حينما أسمع هذا البيت الذي قاله جاهلي فأجد عنده من الخلق الرفيع ومن المروءة بحيث يأبى أن يدعي شعرا لم يقله في الوقت الذي أجد فيه محدثا وطالب علم ـ من أبعد الناس عن هذا الخلق الرفيع فينتحل ما ليس له وينسب لنفسه ما لم يقله أو يتعب في تحصليه.

قال الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الرواي وآداب السامع : "والواجب أن يكون طلبة الحديث أكمل الناس أدباً وأشد الخلق تواضعاً وأعظمهم نزاهة وتديناً وأقلهم طيشاً وغضباً لدوام أسماعهم بالأخبار المشتملة على محاسن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وآدابه وسيرة السلف الأخيار من أهل بيته وأصحابه وطرائق المحدثين ومآثر الماضين فيأخذوا بأجملها وأحسنها ويصدفوا عن أرذلها وأدونها".

وقال الحريري في مقاماته: "واستراق الشعر عند الشعراء أفظع من سرقة البيضاء والصفراء وغيرتهم على بنات الأفكار كغيرتهم على البنات الأبكار".

وقال ابن الرومي:

حي يغير على الموتى فيسلبهم        حــر الكـــلام بجـيش غير ذي لجب

ما إن تزال تراه لابسا حلـــــلا         أسلاب قوم مضوا في سالف الحقب

وقال العلامة الألباني في الصحيحية (1/928/القسم الثاني): "لأنه ثبت عندي يقيناً أن بعض المخرجين يسرقون العزو من بعض كتبي يجدونه لقمة سائغة والأمثلة على ذلك كثيرة وأظهرما يتجلى ذلك حينما يكون في عزوي شيء من الخطأ الذي لا يخلو منه بشر وقد يكون خطأ مطبعيا فينقله السارق فينفضح".

ولمزيد من البحث حول السارقين وذمهم انظر مقامة السيوطي ((الفارق بين المصنف والسارق)) و((قواعد التحديث)) للقاسمي (40) وكتاب ((المتنبي)) لمحمود شاكر (113) حيث فضح السارقين وذكر شيئا من فنونهم في السرقة فانظره فإنه ماتع.

أخي القارئ إن هذا العام 1419 هـ قد ظهرت فيه السرقات العلمية وكشفت فيه أقنعة الكثيرين من أدعياء العلم لذا حق لأهل العلم أن يدعوه عام السرقات.

والغريب أخي القارئ أن هؤلاء السارقين بدل أن يتواروا من القوم من سوء ما فعلوا أو يذوبوا خجلاً أخذوا يتبجحون ويدافعون عن سرقاتهم بل ويتهمون من قبلهم من الأئمة زوراً وكذباً وسوء ظن على حد قول القائل:

رمتني بدائها ونسلت.

وليت الأمر اقتصر على ذلك بل أخذوا يتهمون الكاشف لسرقاتهم ويطالبون بهجره وتبديعه باعتباره عدوا للسنة والدعوة السلفية كما تراه بكل صفاقة في كتاب (الكوكب الدري) لسليم الهلالي ونسي هذا الكاتب وعصابته ممن كشف أمر سرقاتهم أننا نطعن في أفعالهم الذميمة التي جاءت السنة بذمها ومحاربتها فضلاً عن كونها ليست من شيم الرجال.

ثم لا أدري هل توصل الكاتب وعصابته إلى تكفير الكاشف لسرقاتهم باعتباره عدواً للسنة وطاعناً فيها والطعن فيها كفر.

بل تراهم يرددون عبارة الطعن فينا طعن في الدعوة السلفية وشيوخها ويقولون: إن الكاشفين لسرقاتنا غايتهم أن يجرحوا شهودنا فالجرح بهم أولى مع أن السنة والدعوة السلفية شهودها أمناء صادقون لا سارقين مخادعين غشاشين ثم إظهار الغشاشين واجب شرعي ولو كانوا من أهل السنة لأن العدل يقتضي ذلك قال الإمام ابن حبان في كتاب المجروحين: "كان رحمه الله من أصلب زمانه في السنة وأنصرهم لها وأذبهم لحريمها وأقمعهم لمن خالفها وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه فلم يمنعنا ما علمنا من صلابته في السنة ونصرته لها أن نسكت عنه إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد ولو جئنا إلى شيء يكذب فسترناه عليه لصلابته في السنة فإن ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنياً أو انتحل مذهباً غير السنة".

هذا ما أحببت أبينه والله أسأل أن يوفقنا وسائر إخواننا إلى ما يحب ويرضى.

 

المقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه وخليله وصفيه محمد بن عبد الله وآله وأصحابه وبعد :

فهذه رسالة علمية تعقبتُ فيها بعض المنتسبين للعلم ألا وهو علي بن حسن بن عبدالحميد الحلبي الأثري الأردني مبيِّناً فيها حجمه ومنزلته العلمية التي ينبغي أن يوضع فيها ومنبِّها على خُلُق ذميم يفعله وهو السرقة العلميَّة مبتغياً فيما أكتب وجه الله ـ علم وشهد ـ وناصحاً للشباب المساكين الذين فُتنوا به وتركوا العلماء المخلصين في المملكة مغترِّين بكونه ينتسب إلى المحدث العلامة ناصر الدين الألباني، غافلين عن حقيقة أن مجرد كون الرجل من تلاميذ الألباني لا يعني نجابةً ولا رفعةً في المنزلة، بل ربما يوجد من يفوقه، وكذا لا يعني تزكية له ولا عدالة، إذ ربما التصق به لهدف أو غاية الله أعلم بها، والواجب على أهل العلم وطلاب الحق أن يعرفوا تزكيته وعلمه ومنزلته من كتاباته ومجالساته ومحاضراته وسيرة حياته لا من كونه تلميذاً لفلان أو يحضر دروس فلان وهذا واضح ولله الحمد على أن المردود عليه أخبر أهلُ بلده والعارفون به كصديقه ورفيقه في الطلب حسَّان عبد المنان في كتاب معلن غير خفي ـ ولم يتعقبه الحلبي بتاتاً ـ أن الألباني لما تكلم في علي حسن من أجل سرقته كتاب عبدالرحمن عبدالخالق ((كلمات إلى الأخت المسلمة)) جُنَّ جنون علي حسن وأخذ يقول: من هو الألباني حتى يتكلم في؟ وقد جمعت له حتى الآن أربعين خطئاً.

أقول: وتجد تفصيل ذلك كله في كتاب حسان عبدالمنان وأنا شخصيّاً أصدِّق حساناً فيما قال، وقد اتضح لي ذلك جليّاً عند نظري في كتبه فهو يتلون ويتغير حسب المصلحة فلمَّا كان يعمل عند شعيب الأرنؤوط كان يمدح عبد الفتاح أبا غدة المعروف بعدائه للسلفيين، ولما أراد أن يتقرب من الألباني نزع ألقاب المدح، ومثل هذا الشيء ينزع الثقة بالشخص، ومن الأمثلة على ذلك ما قاله في تعليقه على كتاب ((الحطة)) لصديق حسن خان قال (14): "وقد نمى إلي أن الشيخ الفاضل عبدالفتاح أبا غدة .." وقال (109): "علق عليها الأستاذ عبدالفتاح أبو غدة حفظه الله". بل في الكتاب يقول (274): "فمن الذين كتبوا في هذا الأستاذ علوي مالكي"، وكلنا يعلم من علوي مالكي وموقفه من دعاة التوحيد، وسيأتي مزيد بحث هذه النقطة في رسالة أخرى إن شاء الله.

 

جهالاته:

1ـ قال في تعليقه على ((علل صحيح مسلم)) لابن عمار الشهيد (116) بعد نقله حديثا رواه ابن مردويه عن محمد بن أحمد بن إسحاق العسكري: "رجاله ثقات إلا شيخ ابن مردويه فلم أجد له ترجمة إلا أن يكون محمد بن إسحاق إمام المغازي المعروف ـ مصحفا ـ فهو من شيوخ ابن مردويه ومن تلاميذ الفضيل فإن كان كذلك فالسند حسن إذ قد صرح بالتحديث".

أقول: وهذا التعليق عند أهل العلم طامة من الطامات ولا يقبل فيه الخطأ بتاتا وبيان ذلك:

محمد بن إسحاق صاحب المغازي توفي سنة (151).

ابن مردويه ولد سنة (323) فكيف يكون ابن إسحاق من شيوخه؟!!! وبين وفاة محمد وولادة ابن مردويه (172) سنة.

محمد بن إسحاق ليس من تلاميذ الفضيل.

أخي القارئ:

هذا أنموذج من تعليقات علي حسن حتى تعلم أن العلم ليس بكثرة التساويد ولا بالكلمات المزخرفة وإنما العلم شيء آخر لم يصله علي حسن ولم يذقه ولا طلبه حق الطلب، وإلا فهل يُقبل هذا التعليق من إنسان يزعم معظِّموه من المخدوعين فيه في دولة التوحيد دولة العلماء من أنه من كبار أهل العلم!!!؟

 

2ـ قال في تعليقه على ((سؤالات ابن بكير للدارقطني)) (56): "وعن أصحاب ابن جريج قال: 1ـ يحيى بن معين 2ـ وعبدالمجيد بن عبدالعزيز ..".

فانظر أخي القارئ بربك كيف جعل هذا الأثري! ابن معين من أصحاب ابن جريح مع أن ابن جريح توفي سنة (150) وابن معين ولد سنة ( 158)!!

أخي القارئ:

إن علي حسن وكما يقول العارفون به من أهل بلده قد نشأ على السرقة فهو إذا لم يسرق تخبط وأتى بالمضحكات.

أخي القارئ:

صواب العبارة كما في المخطوطة والمثبت صورة منها في أول نسخته "وعن أثبت أصحاب ابن جريح قال يحيى بن معين: عبدالمجيد بن عبدالعزيز ..".

3ـ قال في تعليقه على ((السؤالات)) أيضاً (48): "وعن أثبت أصحاب قتادة: 1ـ شعبة 2ـ وسعيد بن هشام" ثم قال في الحاشية: "كذا الأصل ولم أر من اسمه هكذا من أصحاب قتادة أو ما يقرب منه فلعله محرف إلا أن يكون مسعر بن كدام. والله أعلم".

أقول: هذا الأثري أعجوبة زمانه في تصحيح التصحيفات!! مع أن الخطب سهل وصواب العبارة سعيد وهشام و (ابن) سبق قلم من الناسخ.

 

4ـ وقال في ((السؤالات)) أيضاً (57): "يزيد بن أبي مريم" قال علي حسن معلقاً في الحاشية: "هو ابن مالك السلولي، ليس من رجال الكتب الستة".

أقول: بل هو من رجال الكتب الستة والذي أوقع علي حسن في هذا الخطأ هو تصحف الاسم عليه فصوابه بريد بالموحدة لا بالمثناة لكن يقع في صدري أن علي حسن قد سرق هذا التعليق من أحدهم وإلا كيف عرف أنه ابن مالك السلولي ولم يهتد أنه بريد لا يزيد مع أن صغار الطلبة لو راجع التهذيب لوجد فيه: "بريد روى عنه البخاري في الأدب المفرد والأربعة".

 

5ـ وقال في الكتاب نفسه (50): "وعن أثبت أصحاب القاسم بن محمد: 1ـ عبيد بن عمير ) قال علي حسن في الحاشية: "بعده في الأصل فراغ بقدر كلمة لعلها الليثي وهي نسبة عبيد".

أقول: وعبيد بن عمير الليثي من كبار التابعين وليس له رواية عن القاسم بن محمد وصواب العبارة: "عبيدالله بن عمر"، وهو أحد الفقهاء السبعة.

 

6ـ قال في ((التحذير من فتنة التكفير)): "لا ترجعوا بعدي كفاراً. رواه البخاري عن ابن عباس".

أقول: وهذا قصور في التخريج فالحديث متفق عليه من حديث جرير، فالعزو إليه أولى.

 

7ـ قال في ((حقوق الجار)) (27): "لأن يزني الرجل بعشرة نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره".

أقول: وقوله (خير) ليست في الحديث وإنما هي من عندياته ويأباها السياق لو تأمله ولكن هيهات!! وصواب العبارة (أيسر من أن يزني) وبذا تعلم دقة علي حسن في مراجعة الأصول بل وشدة حفظ هذا الأثري للأثر الذي انتسب إليه.

 

8ـ يعيب علي حسن في كتبه المؤلفين حينما يقعون في خطأ نحوي أو مطبعي ويعد هذا جهلاً منهم وخصوصاً إذا كانوا ممن بينوا عواره وفضائحه العلمية مع أن الناظر في كتبه يجد له الشيء الكثير من هذا النمط ولو ذكر للحلبي لقال:

خطأ مطبعي أو سبق قلم أو .. .. ولا أدري لم لا يكون خطأ خصومه من الباب نفسه؟!

أقول: وليت مهتماً الآن بجمع هذا النمط لكن أحببت تذكيراً له أن أنبهه على خطأين عجيبين وقع فيهما في رسالة واحدة بحجم الكف:

1ـ قال في تعليقه على ((اتباع السنن)) للضياء المقدسي (36): {ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} مع أن هذه آية من القرآن والخطأ في الآيات من الجهالات وصوابها: (فتفرق بكم).

2ـ قال في الرسالة نفسها (34): ((لتفترقُن أمتي)) كذا بضم القاف والصواب بفتحها.

 

9ـ قال في رسالة ((من وافق اسمه اسم أبيه)) (19): (الحجاج الأسلمي له صحبة) قال علي حسن معلقاً في الحاشية: "أراد المؤلف بقوله له صحبة والد المترجم وهو الحجاج الأسلمي".

أقول: لا بل أراد المؤلف المترجم فإن هذا المعهود في كتب التراجم فضلاً عن سياق الكلام والذي يؤكده أنه لما ساق الحديث قال: "عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي قال: قلت يا رسول الله .."، فهذه الرواية هي التي وقعت للأزدي ودلت على صحبة المترجم عنده وإن الراجح أن الحديث من رواية الحجاج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كما رجحه البخاري وغيره.

 

10ـ قال في تعليقه على ((زهر الروض)) (50) (حديث ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به في شيء ..) وقال في (50): "فإذا قال لحديث ابن عباس قلنا: هو ضعيف لا يثبت به حجة".

أقول: وحديث ابن عباس متفق عليه لكن هذا المسكين لم ينتبه لذلك وأراد أن يرد حجة خصمه بالعجلة المعروفة عنده فقال: ضعيف!! مع أن الحديث صحيح لا غبار عليه ولم يضعفه أحد ولكنها العجلة وحب الرد على المخالف.

 

11ـ وقال في تعليقه على ((سؤالات ابن بكير)) (32): "ونقل الحافظ في اللسان (3/49) عن الدارقطني مثله ثم نقل عن النسائي قوله ..".

أقول: الذي نقل وقال كل ذلك إنما هو الذهبي في الميزان ومن المعلوم لدى صغار الطلبة أن الحافظ ابن حجر ينقل كلام الذهبي بنصه وإذا أراد تعقبه قال: (قلت:) ثم يتعقبه وإلا نقله ساكتاً عليه كما فعل في هذا الموطن، فانتبه.

 

12ـ قال في تعليقه على ((من وافق اسمه اسم أبيه)) (32) على حديث ابن عباس: (نهى رسول صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين أن يؤكل): "لم أره في ((مجمع الزوائد)) و لا ((المطالب العالية)) ..".

أقول: وكيف تراه وأنت لما خرجت الحديث (29) قلت: "رواه أبو داود (3754) وهما من كتب الزوائد على الكتب الستة!!!؟.

 

13ـ قال في تعليقه على ((الباعث الحثيث)) (1/106): "قال ابن الملقن: فإن أراد أنه لم يمازحه غير الصحيح ـ بخلاف ما فعل البخاري من ذكره في تراجمه أشياء لم يسندها على الوصف المشروط في الصحيح ـ فلا بأس ولا يلزم منه الترجيح أيضا في نفس الصحيح وإن أطلق فمردود".

قلت: وهذا كلام ابن الصلاح في ((المقدمة)) (10) نقله ابن الملقن بمعناه فانتبه.

 

14- وقال في الكتاب نفسه (1/146): "وعقب ابن الملقن في المقنع بقوله "فخصصه بالصحابة فيخرج مرسل التابعي".

أقول: هذا عين كلام ابن الصلاح في المقدمة وبحروفه (22): "فخصصه بالصحابة فيخرج عنه المرسل التابعي".

 

15- وقال في الكتاب نفسه (1/153): "قال ابن الملقن في المقنع: والمشهور التسوية بين التابعين أجمعين في ذلك".

أقول: وهذا عين كلام ابن الصلاح في المقدمة (25): "والمشهور التسوية بين التابعين أجمعين في ذلك".

 

16- قال في الكتاب نفسه (1/167): "ووقع في المقنع (في بعض كلامه)".

أقول: وهو هكذا في مقدمة ابن الصلاح نفسه حيث قال (28): (في بعض كلامه).

 

17- قال في الكتاب نفسه (1/190): "وهو فن لطيف يستحسن العناية به كذا في المقنع".

أقول: وكذا هو مقدمة ابن الصلاح (40) حيث قال: "وذلك فن لطيف تستحسن العناية به".

أقول: وإني لأعجب أشد العجب بعد كل هذه النقول كيف يخفى على علي حسن الذي زعم أنه حقق كتاب الباعث ومع ذلك خفي عليه أصل الكتاب والذي هو مقدمة ابن الصلاح فتراه يعزو الأقوال لابن الملقن وهي موجودة في المقدمة !! وهكذا فليكن التحقيق وإلا فلا!!!.

 

18ـ وقال في الكتاب نفسه (1/196): "روى ابن حاتم في العلل (1/10) نحو ذلك عن علي بن المديني".

أقول: لم يروه ابن أبي حاتم عن ابن المديني وإنما عن عبدالرحمن بن مهدي وفي الصفحة كلها لا يوجد ذكر لابن المديني حتى لا يقول علي حسن انتقال بصر، وبذا تعلم دقة هذا المحقق الفذ ومدى الاعتماد على نقولاته وأبحاثه رغم العزو للجزء والصفحة ثم لينظر بعد من أين سرق علي حسن هذا النقل حتى جره إلى الوقوع في مثل هذا الخطأ.

 

19ـ قال في الكتاب نفسه (1/187): "… حديث عبيد بن دينار عن ابن عمر".

أقول: كذا ضبطه بالتصغير مع أن الصواب مكبراً (عبدالله) وهو نفسه قد ذكر ذلك في أعلى الصفحة لكن قلة التدقيق والعجلة في التأليف أو أن المؤلفين أكثر من واحد فلذا تقع هذه الأخطاء والجهالات وما هذا بمستبعد فقد سمعنا من أناس من أهل بلده أن الرجل يستخدم شباباً حيث يعملون عنده في مكتبته يفهرسون ويرقمون ويضبطون ويقابلون المخطوط ثم لا يعزو ذلك إليهم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله بل ويتبجح رغم ذلك كله في مقدمة كتبه عملت له فهرساً وقابلت ونسخت ونحو ذلك فالله المستعان.

 

20ـ وقال في الكتاب نفسه (2/457) : "قال ابن الملقن: لا يعرف له سند".

أقول: وهذا عين ما في مقدمة ابن الصلاح (134) فالله المستعان.

 

21- وقال في الكتاب نفسه (2/465): "قال ابن الملقن: وخيرها ما دل على الاتصال وعدم التدليس ومن فضيلته اشتماله على مزيد الضبط".

أقول: وهذا أيضاً كلام ابن الصلاح في مقدمته (139).

 

22ـ وقال في الكتاب نفسه (2/516): "وقد تعقب ابن الملقن ما ذكره المصنف هنا بقوله : لا يصلح إنما مات في حاضرة برقة وقبره بها".

أقول: وهذا تعليق عجيب يدل على قصور هذا الأثري وذلكم أن هذا الكلام عين كلام ابن الصلاح في مقدمته (151) تعقب به كلام ابن عبدالبر فانتبه.

 

23ـ وقال في الكتاب نفسه (2/517): "قال ابن الملقن: نزل سلمة إلى المدينة قبل موته بليال فمات بها".

أقول: وهذا عين كلام ابن الصلاح (151).

بقي أمران: الأول: ينبغي على علي حسن أن يعاود تصحيح طبعته حيث وقع فيها بجهالات علمية فضلاً عن التصحيف عن زياداته على النسخة بما يفسد المعنى في مواطن لا يخفى على طالب العلم المجد إن شاء الله.

الثانــي: عليه أن يتق الله ولا يطبع كتب الناس دون إذن من أصحابها أو ورثتهم وهذا ما فعله علي حسن حيث طبع الباعث دون مراجعة أو موافقة ورثة أحمد شاكر فالله المستعان على الذين يأكلون أموال الناس بغير وجه حق وبلغني أنهم الآن في سبيل ترضية لورثة أحمد شاكر فإن فعل فجزاه الله خيراً.

 

24ـ قال في تعليقه على قول الحريري في ((ملحة الإعراب)) (29): "منا زيت قال علي حسن: معيار قديم كان يكال به أو يوزن".

قلت: ليس قديماً بل يستعمل للآن في المدينة في سوق السمك وهو كيل لا وزن.

 

25ـ قال في تعليقه على كتاب ((الحطة)) لصديق حسن خان (276): "المستخرج هو: كتاب يروي فيه صاحبه أحاديث كتاب معين بأسانيد لنفسه فيلتقي في أثناء السند مع صاحب الكتاب الأصل".

أقول: وهذا خطأ! فالمستخرج أن تسوق الأسانيد فتلتقي مع شيوخ صاحب الكتاب لا معه قال الحافظ العراقي: "وموضوع المستخرج أن يأتي المصنف إلى الكتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه". قاله في الباعث.

 

سرقاته العلميَّة:

1ـ قال في جزء ((طلب العلم)) للسيوطي بتحقيقه (18): "[وتابعه سلام بن أبي الصهباء عنه به أخرجه عبدالرحمن بن نصر الدمشقي في الفوائد (1/225) من طريق محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بسنده عنه. وسلام هذا ضعيف وقال أحمد: حسن الحديث قلت: لكن محمد بن هارون هذا متهم]".

أقول: لقد ارتكب علي حسن خطيئة علمية لكن بأسلوب غريب جديد وعجيب وبيان ذلك:

أولاً: هذا هو عين كلام الشيخ الألباني في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" (50) حيث قال: (وتابعه سلام بن أبي الصهباء عنه به أخرجه عبدالرحمن بن نصر الدمشقي في الفوائد (1/225) من طريق محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بسنده عنه. وسلام هذا ضعيف وقال أحمد : حسن الحديث قلت : لكن محمد بن هارون هذا متهم).

ثانياً: وضع علي حسن الكلام بين معقوفتين وهما في اصطلاح المحققين تعنيان الزيادة على الأصل فلا أدري وجه صنع علي حسن لهما فضلاً عن كونه لم يشر إلى المصدر المنقول منه الكلام ولكن أخي القارئ أنا أعلمك بحاله فهو صاحب دهاء وفن في السرقة فصنع ما صنع حتى إذا انتبه له بعض الأذكياء قال أنا وضعت الكلام بين معقوفتين ولو كان صادقا أمينا لأشار بعبارة لا لبس فيها إلى مصدر كلامه وإلا قل لي بربك كيف وأنى يعرف القارئ أن هذا الكلام إنما هو كلام الشيخ الألباني.

أخي القارئ لا أستبعد من علي حسن أن يقول ـ فقد جربنا عليه الكذب ـ قلت في نهاية البحث انظر تخريج مشكلة الفقر لكنها سقطت من الطابع وهي سكيكة مطروقة منه كلما لز في حجر.

 

2ـ وقال في الجزء نفسه (20) عند تخريج ((اطلبوا العلم ولو بالصين)) بعد أن سرق مصادر التخريج من الألباني من الضعيفة (1/رقم 416) وخصوصاً المصادر المخطوطة: "قلت: وطريف والحسن ضعيفان".

أقول: سرقه من كلام الألباني في تخريجه مشكلة الفقر (50) حيث قال: (قلت: وطريف والحسن ضعيفان).

وهكذا فلتكن الأمانة العلمية ثم يتبجح في كتبه قائلاً: وبركة العلم عزوه إلى قائله.

 

3ـ وقال في الجزء نفسه (21): "وقال شيخنا الألباني في تخريج مشكلة الفقر(53): عبيد الفريابي ويعقوب العسقلاني لم أجد من ترجمهما!! وكذا قال أخونا الحويني في "جنة المرتاب" (1/93) قلت: والعسقلاني ترجمه الذهبي في الميزان (4/449) وقال: كذاب ..".

أقول: كفاك تعالماً أيها..  فإن هذا التعقب لشيخك الألباني لتظهر براعتك في هذا العلم!! سرقته من شيخك نفسه حيث قال في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/414ـ415): (ويعقوب هذا قال الذهبي: كذاب).

وبعد هذا يقول علي حسن متبجحاً في تعليقه على ((الفارق بين المصنف والسارق)) للسيوطي: "وهذا يعد أصلاً مهماً من أصول علم التخريج وترى كثيراً من أدعياء التخريج في هذا العصر يغفلون عن هذا الأصل أو يتغافلون!! فعن علمائنا ومشايخنا ينقلون ويكتمون ثم بهم يطعنون!!".

 

4ـ وقال في الجزء نفسه (21) معلقاً على السيوطي وأخرج ابن عساكر: "في [تاريخه 15/128/2) من طريق زياد بن أبي زياد عن أنس به] قلت: وزياد هو الجصاص ضعيف".

أقول: سرقه من قول الألباني في تخريجه ((مشكلة الفقر)) (50): (أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (15/128/2) وزياد بن أبي زياد هو الجصاص ضعيف).

 

5ـ وقال في الجزء نفسه (22): "قلت: كذا في التاريخ ميسرة بن عبدالله ولعل الصواب ميسرة بن عبد ربه فهو الذي يروي عن موسى بن جابان كما في تاريخ بغداد (3/222) وهو وضاع".

أقول: سرقه من أبي إسحاق الحويني حيث قال في ((جنة المرتاب)) (95): (ميسرة بن عبدالله فأرجح أنه خطأ من نسخة الخطيب تبعه ابن الجوزي عليه وصوابه ميسرة بن عبد ربه الوضاع الكذاب فإنه يروي عن موسى بن جابان هذا كما تجده في تاريخ بغداد (13/222) ونبه عليه الشيخ خليل الميس جزاه الله خيرًا).

أقول: فتأمل يا علي حسن كيف يعزو الفضلاء وينسبون الفضل لأهله ولا يرتكبون السرقة والتشبع بما لم يعطوا.

 

6ـ وقال في الجزء نفسه (25): "قلت: وهذا إسناد مسلسل بالعلل: مسلم هو ابن كيسان ضعيف 2ـ وحسام قال في التقريب : ضعيف يكاد أن يترك  3ـ إسماعيل ضعيف في روايته عن غير أهل بلده وهذا منها".

أقول: سرقه من كلام الألباني في ((تخريج مشلكة الفقر)) (50) حيث قال: "مسلم الأعور وهو كيسان ضعيف وحسام بن مصك ضعيف يكاد أن يترك كما قال الحافظ في التقريب وإسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين وهذا الحديث منها".

 

7ـ وقال في الجزء نفسه (26): "[أخرج السلفي في " المجالس الخمسة " (ق 234/1) من طريق الحسين بن دواد البلخي عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس. والبلخي هذا لم يكن ثقة روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع قاله الخطيب]".

أقول: سرقه من كلام الألباني في ((تخريج أحاديث مشكلة الفقر)) (52) حيث قال: (عن الحسين بن دواد البلخي عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أخرجه السلفي في " المجالس الخمسة " (ق 234/1) والبلخي هذا لم يكن ثقة روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع قاله الخطيب).

تنبيه: وهنا يأتي دور معقوفتي علي حسن فمن تأمل كلام علي حسن والألباني يجد بينهما اختلاف في ترتيب الكلام فلو كان علي حسن ناقلا غير سارق لأبقاه على ترتيبه.

 

8ـ وقال في الجزء نفسه (26): "وهو سند حسن في الشواهد إن كان محمد بن عمر ثقة فإني لم أجده".

أقول: سرقه من كلام أبي إسحاق الحويني حيث قال في ((جنة المرتاب)) (87): (وهذا سند يصلح في المتابعات إن كان محمد بن عمر بن العلاء صالح الحديث فإني لم أقف على حاله).

 

9ـ قال في الجزء نفسه (28): "[ في تاريخ دمشق (21/220/1) عن إبراهيم بن محمد المقدسي : نا محمد بن عبدالرحمن عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي مرفوعاً. وإبراهيم بن محمد المقدسي قال ابن حاتم (1/1/128) عن أبيه: (كان يسكن بيت القدس ضعيف الحديث مجهول) ومحمد بن عبدالرحمن لم أعرفه وعلي إن كان هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والد محمد فيكون الحديث مرسلاً وإن كان هو علي بن أبي طالب فيكون الحديث منقطعاً لأن محمد بن علي بن الحسين روى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل]".

أقول: سرقه من تخريج الألباني لـ ((مشكلة الفقر)) (60) حيث قال: (عن إبراهيم بن محمد المقدسي: نا محمد بن عبدالرحمن عن جعفر عن أبيه عن علي مرفوعاً أخرجه ابن عساكر (12/220/1). وإبراهيم بن محمد المقدسي قال عنه أبو حاتم (1/1/128) عن أبيه: (كان يسكن بيت المقدس ضعيف الحديث مجهول) محمد بن عبدالرحمن لم أعرفه وعلي إن كان هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والد محمد فيكون الحديث مرسلاً وإن كان هو علي بن أبي طالب فيكون منقطعاً لأن محمد بن علي بن الحسين روى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل).

 

10ـ قال في تعليقه على ((الحطة في ذكر الصحاح الستة)) لصديق حسن خان (38): "وانظر ((تنزيه الشريعة)) (1/281ـ282) ولعل ابن عبدالبر أراد حسن المعنى وليس حسن الإسناد وصحته".

أقول: هذا تشبع واستدارك على العلماء بكلامهم فمن نظر في ((تنزيه الشريعة)) (1/281ـ282) يجده قال بعد تخريج الحديث: (قال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء": وقوله في الأول حسن أراد حسن معناه لا حسن المصطلح عليه عند المحدثين بدليل قوله له إسناد قوي).

 

11ـ قال في تعليقه على كتاب ((ذم من لا يعمل بعلمه)) لابن عساكر (53): "وقال ـ أي الهثيمي ـ في (6/232) منه: رواه الطبراني من طريقين في إحداهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي لم أعرفه. قلت: أما الكلبي فهو معروف ولله الحمد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (3/1/188ـ189) ونقل عن أبيه قوله: ما أرى بحديثه بأساً صالح الحديث ليس بالمشهور".

أقول: سرقه من تعليق حمدي عبدالمجيد السلفي على ((الطبراني الكبير)) (1681) حيث قال حمدي بعد أن نقل كلام الهيثمي: ( قلت: علي بن سليمان هذا ذكره ابن أبي حاتم وقال: قال أبي (ما أرى بأساً صالح الحديث ليس بالمشهور ..).

 

12- قال في ((حقوق الجار)) (27): "رواه أحمد (6/8) والبخاري في "الأدب المفرد" (103) والطبراني في "الكبير" (20/210/605) بسند جيد وقول الحافظ في أبي ظبية: مقبول غير مقبول فإنه وثقه ابن معين وغيره".

أقول: سرقه من كلام الألباني في ((الصحيحة)) ( رقم 65) حيث قال: (رواه أحمد (6/8) والبخاري في "الأدب المفرد" (103) والطبراني في "الكبير" (مجموع 6/80/2).. قلت: وإسناده جيد ورجاله كلهم ثقات وقول الحافظ في الكلاعي هذا ـ قلت: وهو أبو ظبية ـ مقبول ـ يعني عند المتابعة فقط ـ ليس بمقبول فقد وثقه ابن معين وقال الدارقطني ليس به بأس ..).

 

13- قال في ((صلاح العالم)) (24): (وفي سنده عبدالله بن بشر عن علي بن موسى الرضا الأول: لم نجد له ترجمة والثاني قال ابن حبان عنه يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ. انظر التعليق على "صفة الفتوى والمفتي" (6) لابن حمدان الحنبلي طبع المكتب الإسلامي بيروت".

أقول: لا داعي لهذا اللف والدوران وعلى علي حسن ومن على شاكلته أن يقولوا: (ا هـ. من تحقيق فلان) لأن ما ينقلونه هو كلام المحققين بالحرف الواحد فلماذا التدليس؟.

كما أنه أعجبني علي حسن وذلكم بإحيائه فن تدليس الشيوخ ذلك أنه لم يستطع أن يصرح باسم شيخه الألباني لأسباب اقتضتها مصلحة علي حسن فقال: انظر "التعليق على صفة.." .. والتعليق إنما هو لشيخه الألباني حيث قال بالحرف الواحد (فيه عبدالله بن بشر عن علي بن موسى الرضي، الأول لم أجد من ترجمه والآخر قال ابن حبان: يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ).

 

14- قال في ((أحكام العيدين)) (55): "برقم (1287) رواه الحاكم (3/607) والبيهقي (3/299) عن عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن حدثني أبي عن أبيه عن جده..  وذكره وإسناده ضعيف عبدالرحمن بن سعد ضعيف وأبوه وجده مجهولان".

أقول: سرقه من كلام الألباني في ((الإرواء)) (3/120): (أخرجه ابن ماجه (1278) والحاكم (3/607) والبيهقي (3/299) عن عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن حدثني أبي عن أبيه عن جده به. قلت: وهذا سند ضعيف عبدالرحمن بن سعد ضعيف وأبوه وجده لا يعرف حالهما).

 

15ـ قال في كتابه ((صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم)) (29): "رواه النسائي (4/132) وأحمد (4/321) والدارقطني (2/167) من طريق حسين بن الحارث الجدلي عن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنده حسن واللفظ للنسائي وزاد أحمد ( مسلمان) والدارقطني (ذوا عدل)".

أقول: سرقه من كلام الألباني من ((الإرواء)) (4/16) (رواه أحمد (4/231) والنسائي (1/300ـ301) وكذا الدارقطني (232) من طريق حسين بن الحارث الجدلي عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.. ثم قال الألباني: (وزاد أحمد (مسلمان) وقال الدارقطني: (ذوا عدل).

 

16- قال في ((صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم)) (38): "وعبدالله بن النعمان وثقه ابن معين وابن حبان والعجلي ولم يعرف عدالته ابن خزيمة وقال ابن حجر مقبول".

أقول: سرقه من كلام الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (3/211): (عبدالله وإن لم يعرف المؤلف إلا من رواية ملازم فقد عرفه غيره من رواية عمر بن يونس أيضا كابن حاتم (2/2/186) وقد وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان).

 

17ـ وقال في الكتاب نفسه (68): "أخرجه أبو داود (2/306) والبيهقي (4/239) والحاكم (1/422) وابن السني (128) والنسائي في عمل اليوم (269) والدارقطني (2/185) وقال: إسناده حسن، قلنا: وهو كما قال".

أقول: سرقه من كلام الألباني حيث قال في ((الإرواء)) (4/39): "أخرجه أبو داود (2357) والنسائي في "الكبرى" (ق66/1) وعنه ابن السني (472) والدارقطني (240) والحاكم (1/422) والبيهقي (4/239).. وقال الدارقطني: تفرد به الحسين بن واقد وإسناده حسن وهو كما قال).

 

18- قال في تحقيق ((الأربعين)) للآجري (34): "وأخرجه ابن ماجه (288) والخطيب في تاريخه (2/212) وابن عبدالبر في جامع العلم (1/28) من طريق عثمان به ولقد أعل المنذري في الترغيب (1/95) هذا الحديث بعلي بن يزيد ونقله عنه المناوي في الفيض( 4/352) وتحرف اسمه عنده إلى علي بن زيد بن جدعان..".

أقول: سرقه من الألباني حيث قال في "إرواء الغليل" (2/143): (أخرجه ابن ماجه (228) والخطيب في تاريخه (2/212) وابن عبدالبر (1/28) وابن عساكر (12/284/1ـ2) قلت: وعلي بن يزيد هو الألهاني ضعيف وأشار إلى إعلال الحديث به الحافظ المنذري في الترغيب (1/95) وتصحف اسمه على المناوي نقلا عنه فقال في فيض القدير..).

 

19- قال في ((مختصر منهاج القاصدين)) (23): "كما في قوله صلى الله عليه وسلم ((إن الله كتب الإحســان على كل شيء ..)) ..".

أقول: وأوهم علي حسن أن هذا الحديث من كيسه وفي الحقيقة أنه سرق هذا التعليق من هامش مخطوطة منهاج القاصدين إن كانت عنده وما أظنها أو من تعليق الشيخين شعيب وعبدالقادر أرنؤوط في تعليقهما على مختصر منهاج القاصدين (14) حيث قالا: ( في الهامش : كما في حديث إن الله كتب الإحســان على كل شيء).

 

20ـ استفاد كل التعليقات اللغوية في شرح الأحاديث في تعليقه على مختصر منهاج القاصدين من نسخة شعيب وعبد القادر أرنؤوط حيث ينقلها عنهما بالحرف دون أن يعزوها لهما ومن الأمثلة على ذلك:

1ـ قال (23): "جمع أجدب وهي الأرض التي لا تنبت".

قال الشيخان في نسختهما من مختصر منهاج القاصدين (14): (جمع أجدب وهي الأرض التي لا تنبت).

 

2ـ قال (23): "جمع قاع وهي الأرض المستوية".

قال الشيخان (15): (جمع قاع وهي الأرض المستوية).

 

3ـ قال (54): "أي بمثل".

قال الشيخان (41): (أي بمثل).

 

4ـ قال (62): "هو البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع".

قال الشيخان (47): (هو البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع ).

 

5ـ قال (66): "الصخب شدة الصوت والحديد شديد الغضب".

قال الشيخان (51): (الصخب شدة الصوت والحديد شديد الغضب).

 

21ـ وقال في تعليقه على ((مختصر منهاج القاصدين)) (47): "أورده السخاوي في القول البديع (194) ونسبه للتيمي في الترغيب وأبي الشيخ والديلمي وسنده ضعيف".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (34): (أورده السخاوي في القول البديع (194) ونسبه للتيمي في ترغيبه وأبي الشيخ ابن حبان في بعض أجزائه والديلمي في مسنده وسنده ضعيف).

 

22- وقال في الكتاب نفسه (47): "أورده الشوكاني في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) (311) بعد أن ذكره ثم قال: وهو حديث موضوع ".

أقول: سرقه من كلام الشيخين حيث قالا (34): (قال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (311) بعد أن ذكره: وهو حديث طويل موضوع).

 

23- وقال في الكتاب نفسه (68): "قال الزبيدي في شرح الإحياء (4/493): لم يرد بهذا اللفظ ، قلت: ويغني عنه حديث الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة رواه أبو داود (1333) والترمذي (2920) والنسائي (5/80) عن عقبة بن عامر بإسناد حسن".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا: (لم يرد بهذا اللفظ وهو في معنى الحديث الصحيح الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالقرآن أخرجه أبو داود (1333) والترمذي ( 2920) من حديث عقبة بن عامر وإسناده صحيح).

 

24- وقال في الكتاب نفسه (72): "رواه البخاري في الأدب المفرد (71) عن أبي هريرة وفيه عنعنة الحسن".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (56): (أخرجه البخاري في الأدب المفرد (713) ورجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة الحسن).

 

تنبيه: وهنا عجيبة غريبة تدل على سرقة علي حسن وقصر باعه وذلك أن الحديث ليس فيه الحسن البصري بتاتاً وإنما هو رواية سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة وسعيد هذا أخو الحسن البصري فتأمل.

 

25- وقال في الكتاب نفسه (89): "لم يصح في السنة شيء حول إحياء ليلة من هذه الليالي التي ذكرها المصنف سوى العشر الأخير من رمضان".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (70): (لم يثبت في إحياء ليلة من الليالي حديث صحيح إلا العشر الأخير من رمضان الذي فيه ليلة القدر).

 

26- وقال في الكتاب نفسه (107): "رواه القضاعي في مسنده (82) عن ابن عباس وأبو عبدالرحمن السلمي في طبقات الصوفية (281) وأبو نعيم في الحلية وفيه محمد بن مروان السدي أورده الذهبي في الميزان (4/33) وقال تركوه ثم أورد هذا الحديث من منكراته وانظر فيض القدير (4/270)".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا: ( أخرجه القضاعي في مسنده الشهاب عن ابن عباس وأبونعيم في الحلية عن ابن عمر وفي سنده محمد بن مروان السدي الصغير قال في الميزان : تركوه واتهم بالكذب وأورد له من منكراته هذا الحديث).

تنبيه: والعزو إلى طبقات السلمي سرقه من حمدي عبد المجيد السلفي في تعليقه على مسند الشهاب.

 

27- وقال في الكتاب نفسه (114): "لأنه من كسب الكهانة وهو خبيث".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (87): (إنما فعل أبو بكر ذلك لأنه من طعام الكهانة وهو سحت خبيث).

 

28- وقال في الكتاب نفسه (114): "قال العراقي في تخريج الإحياء (2/89): (أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه من لا أعرفه)".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا: (قال العراقي في تخريج الإحياء: رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس وفيه من لا أعرفه).

 

29ـ وقال في الكتاب نفسه (138): "أخرجه أبونعيم في الحلية (5/207) والحسن بن سفيان والبزار في مسنديهما وأبو الشيخ في الثواب من حديث جابر وابن عدي من حديث ابن عمر وكلاهما ضعيف".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (108): (أخرجه البزار والحسن بن يوسف في مسنديهما وأبو الشيخ في كتاب الثواب وأبو نعيم في الحلية من حديث جابر ورواه ابن عدي من حديث عبد الله بن عمر وقال العراقي وكلاهما ضعيف).

[[ سقط من الأصل ]]

… عبدالبر من طريق عباد بن كثير عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد الخدري وعباد بن كثير ليس بالقوي).

 

تنبيه: وقول علي حسن: "قلت: وعباد ليس بالقوي" هو تمام كلام ابن عبدالبر فلا أدري لم يوهم القراء بأنه بلغ من العلم أن يتعقب الحفاظ وهو سارق لكلامهم.

 

33ـ وقال في الكتاب نفسه (381): "أخرجه أحمد (3/29) وفي سنده دراج أبو السمح وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم وهذا منها وأخرجه أحمد (3/41) أيضاً وفيه انقطاع".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (301): (أخرجه أحمد (3/29ـ76) والحاكم من حديث أبي سعيد وفيه دراج عن أبي الهيثم وهو ضعيف في روايته عنه وأخرجه أحمد (3/41) من طريق آخر ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعاً).

 

34ـ وقال في الكتاب نفسه (460): "أورده السيوطي في الجامع الصغير (240 ضعيفه) وعزاه لابن أبي الدنيا في الإخلاص والحاكم عن معاذ وزاد المناوي في الفيض (1/217) نسبته للديلمي، قلت: وفيه ضعف وانقطاع".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (364): (ضعيف أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخلاص والحاكم في المستدرك من حديث معاذ وفيه ضعف وانقطاع).

 

35ـ وقال في الكتاب نفسه (235): "رواه الخطيب في تاريخه (1/127) وإسناده حسن وانظر مجمع الزوائد (1/128)".

أقول: سرقه من كلام الشيخين شعيب وعبدالقادر حيث قالا (182): (أخرجه الخطيب في تاريخه (1/127) وسنده حسن وله شواهد من حديث معاوية رواه الطبراني في الكبير كما في المجمع (1/128) وسنده حسن في الشواهد).

 

تنبيه: والذي يؤكد سرقة علي حسن التخريج منهما أن الحديث غير موجود في (1/127) من تاريخ بغداد. ومما يحسن ذكره هنا قول الألباني والذي نقلناه في المقدمة: "لأنه ثبت عندي يقيناً أن بعض المخرجين يسرقون العزو من بعض كتبي يجدونه لقمة سائغة والأمثلة على ذلك كثيرة وأظهر ما يتجلى ذلك حينما يكون في عزوي شيء من الخطأ الذي لا يخلوا منه بشر وقد يكون خطا مطبعيا فينقله السارق فينفضح".

 

36ـ قال في تعليقه على رسالة ((اتباع السنن واجتناب البدع)) للمقدسي (34): "رواه البخاري (2698) ومسلم (1718) وأبو داود (4606) وابن ماجه (14) والدارقطني (4/424) والبيهقي (10/119) والطيالسي في مسنده (1422) وأحمد (6/270) والقضاعي (359 و 360 و 361 ) من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة كلهم بلفظ (منه)، وأما لفظ (فيه) فقد أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (106/ب)".

أقول: وهذا التحقيق سرقه من كلام الألباني في غاية المرام (19رقم5): (أخرجه البخاري (2/166) ومسلم (5/133) وأبوداود (4606) وابن ماجه (14) والدارقطني (520) والبيهقي (10/119) والطيالسي في مسنده (1422) وأحمد (6/27) وأبو بكر الشافعي في الفوائد وعنه القضاعي (29/1) والهروي في ذم الكلام (1/4/1) كلهم من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ثنا أبي القاسم بن محمد عن عائشة .. .. إلا أن الشافعي قال( فيه) بدل (منه )).

 

37ـ وقال في الرسالة نفسها (53): "أخرجه البخاري (1531) ومسلم (1334) وأبو داود ( 1809) والنسائي (5389) وعنه ابن حزم (3/218) وابن ماجه (2907) ومالك (1/309)".

أقول: سرقه من كلام الألباني في حجاب المرأة المسلمة الطبعة القديمة (27) حيث قال: (أخرجه البخاري (3/295 و4/54 و11/8) ومسلم (4/101) وأبو داود (1/286) والنسائي (2/5) وعنه ابن حزم (3/218) وابن ماجه (2/314) ومالك (1/309) والبيهقي).

 

38ـ قال محمد إبراهيم الشيباني في كتاب حياة الألباني ـ وكلامه هذا عرض على الألباني ـ (1/36): "وإنك لتجد أعجب من هذا (السرقة باسم العلم) فكم من سارق لمؤلفات غيره وكم هم الذين سرقوا أسطراً كثيرة كانت لغيرهم دون أن يذكروا من أين أخذوها أو اقتبسوها.. حدثني شيخ فاضل أن فلاناً من الناس يشتغل بالعلم قد سرق منه موضوعاً يتعلق بالمرأة وآخر ألف له كتابا يتعلق بشعر الدعوة ووضع اسمه عليه.. وما أجرأهم على التشهير بغيرهم حين وجود خطأ في العزو أو التصحيح أو النقل ومما يؤسف له أن يحصل هذا بين أناس اعتقدوا عقيدة السلف واتباع البني صلى الله عليه وسلم مما كان يفرض عليهم أن يترفعوا عن هذه الدنايا والتوافه من الأمور التي لا يفيد ولا يزيد المسلم إلا وهناً وخزياً في الدنيا والآخرة".

أقول: الشيخ الفاضل هو عبدالرحمن عبدالخالق وفلان هو: علي حسن والرسالة هي: "كلمات إلى الأخت المسلمة"، والقصة معروفة مشهورة وقد أدان فيها الشيخ الألباني علي حسن وخلاصتها أن علي حسن وجد ورقات تتعلق بالمرأة المسلمة لا يوجد عليها اسم مؤلف أصدرها شباب مسجد سعد بن أبي وقاص في الكويت فيقوم علي حسن بطبع الرسالة في الأردن في المكتبة الإسلامية لصاحبها نظام سكجها واضعاً اسمه عليها ثم قدر أن تصل الرسالة إلى الكويت وتقع في يد الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق فيقوم بإرسال طالب علم إلى الأردن وإلى الشيخ الألباني وهو الشيخ محمد إبراهيم الشيباني وتوضع الأدلة بين يدي الشيخ الألباني ومجموعة من طلاب العلم وعم الخبر وانتشر وأدان الألبانيُّ علي حسن وطلب منه أن يصلح ما فعل ويعلن توبته وندمه وأن هذا لا يليق بطالب علم.

وفعلاً في الطبعة الثانية قام الحلبي بالاعتذار على استحياء فقال (14): "ولقد استفدت في إعداد هذه الرسالة من نشرة أصدرها شباب مسجد سعد بن أبي وقاص في الكويت بعد تصحيحها وضبط نصها والتعليق عليها والزيادة فيها وحذف تكرارها فجزاهم الله تعالى خيراً ولقد فاتني ذكر هذا في الطبعة الأولى لأسباب فاقتضى التنبيه".

أقول: ما هي الأسباب التي تمنع ناشراً لرسالة له أن يصرح إلا أن تكون ادعاء ما ليس له ثم أنه لو تاب لما تعرضنا إليه وذكرناه بها.

 

بحمد الله ومنته تمت هذه الرسالة.

 

دُورُ الحديث
تحقيق التراث
فوائد حديثية
المناهج والنقد
مصطلح الحديث
علوم الرّجال
علل الأحاديث
فقه الحديث
المغازي والسّير
المدارس الحديثية
أسئلة وأجوبة
السرقات العلمية
متفرقات
علوم أخرى
 
   
   الاسم
  البريد الإلكتروني
البلد
  التعليق*:

 
     
 
 
 

******
الكاتـب Matty
الـبلـد BknElEdAJZSQbuDk
التـاريخ 1/6/2012


   I had no idea how to approach this before-now I'm locked and laeodd.

******
الكاتـب Bubba
الـبلـد VFbISdkTHlVNw
التـاريخ 1/6/2012


   A perfect reply! Thanks for taking the troulbe.

******
الكاتـب Ritchelli
الـبلـد d6BNDv9MFlD
التـاريخ 7/15/2013


   Why do I bother canllig up people when I can just read this!

******
الكاتـب Domenico
الـبلـد Now I feel stduip. T
التـاريخ 3/14/2014


   Now I feel stduip. That's cleared it up for me
 
     
       
         
 
الصوتيات والمرئيات  |   الكتب  |   البحوث   |   المخطوطات   |    المجلة   |    الأرشيف
جميع الحقوق محفوظة لدار الحديث الضيائية