الصفحة الرئيسية         الكتب           البحوث           المخطوطات          المجلة            راسلنا          الضيائية
 
 
 

«زكريا بن يحيى بن أبان المصري» هو نفسه: «زكريا بن يحيى بن أبان الواسطي».

 

ذكر صاحب كتاب «المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير» من شيوخ ابن جرير الطبري (1/173) (1207) - [4351]: "أبو علي، زكريا بن يحيى بن أبان، المصري، شيخ الطبري، توفي في جمادى الأولى، سنة ستين ومائتين، من الحادية عشرة، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة، ولم يعرفه الشيخ شاكر قبلي (5973)، ولعله (الوقار)، ولم يتعرض له الشيخ التركي في تحقيقه (3/759) بشيء. (تس، تخ، تهـ، تق)".

ثم ذكر (1208) - [4351]: "تمييز، زكريا بن يحيى بن أبان الواسطي، من نفس الطبقة، روى عنه ابن خزيمة".

وكذا فرّق بينهما في «معجم شيوخ الطبري» (ص: 242)!!

والعجيب أنه يفرّق بينهما، وهو يقول في ترجمة الأول إن محمد بن إسحاق بن خزيمة روى عنه، وقد أكثر عنه!

وذكر الثاني الذي يروي عنه ابن خزيمة للتمييز! = يعني روى ابن خزيمة عنهما!!

قلت: هما واحد، فالذي روى عنه الطبري هو نفسه الواسطي، فأصله واسطي، نزل مصر، وهو نفسه الذي يروي عنه ابن خزيمة.

وقد ترجم له القاسم بن قُطْلُوبُغَا في «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» (4/325) (4018) قال: "زكريا بن يحيى بن أَبَان، أبو يحيى البَلْخي.

قال مَسلمة: كان ينزل نسلهم في أرض مصر، وبها توفي في ذي القعدة سنة ستين ومائتين، وله إحدى وثمانون سنة، وكان حافظاً، أخبرنا عنه عَلَّان.

وقال ابن يونس: كان حسن الحديث، يكنى أبا علي، توفي يوم الثلاثاء لعشر خلون من شعبان سنة ستين ومائتين يروي عن سعيد بن عيسى بن تليد وغيره".

وذكره ابن خلفون في «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» في موضعين في ترجمة (ص: 518) «سعيد بن عفير»، و(ص: 519) في ترجمة «سعيد بن عيسى بن تليد» في الرواة عنهما، وقال: "وأبو علي زكريا بن يحيى بن أبان الواسطي نزيل مصر".

وقد روى عن الكثير من المصريين، وروى عنه الطحاوي.

 

دُورُ الحديث
تحقيق التراث
فوائد حديثية
المناهج والنقد
مصطلح الحديث
علوم الرّجال
علل الأحاديث
فقه الحديث
المغازي والسّير
المدارس الحديثية
أسئلة وأجوبة
السرقات العلمية
متفرقات
علوم أخرى
 
   
   الاسم
  البريد الإلكتروني
البلد
  التعليق*:

 
     
 
 
 
 
     
       
         
 
الصوتيات والمرئيات  |   الكتب  |   البحوث   |   المخطوطات   |    المجلة   |    الأرشيف
جميع الحقوق محفوظة لدار الحديث الضيائية