الصفحة الرئيسية         الكتب           البحوث           المخطوطات          المجلة            راسلنا          الضيائية
 
 
 

أدعياء السلفية! زادوا (ضِغْثاً على إِبالَة)! كذبة على أخرى!

 

 

كنت قد بيّنت في المقالة السابقة بعنوان: "البيان والتبيين في  (فَضيحة! مشرفي منتدى كلّ السلفيين)!!"، ما فعله بعض أدعياء السلفية من تزوير وكذب من أجل الدفاع عن شيخهم في مسألة لا تحتاج إلى كلّ هذا!! فشيخهم وهم في عزو قول فقط، ولكن تعصبهم المقيت دفعهم إلى ما اقترفت أيديهم ناسين مراقبة الله عز وجل لهم، والأدهى والأمر أنهم يدّعون أنهم سلفية!!!

وكنت في مقالتي تلك قد قلت لهم: "والمصيبة أيضاً أنهم نسوا أن يعدلوا ما حرّفوه في أصل مقالة شيخهم في موقعه الرسمي! فهي ما زالت فيه دون تغيير، حيث أعمى الله أبصارهم عنها. ولعلهم بعد هذا أن يسارعوا إلى تغييرها، ليُضاف إليهم كذبة أخرى!!".

الأصل موقع الحلبي.jpg

 

فما كان منهم إلا أن ذهبوا مباشرة إلى مقال شيخهم في موقعه فغيروه ليوافق كذبتهم، فزادوا كذبة على أخرى كما توقعنا منهم؛ لأن هذه هي أخلاقهم!!

 

موقع علي.jpg

 

ولكن يأبى الله إلا أن يفضح الكذابين.

ونسي القوم أننا بحمد الله قد احتفظنا بنسخ أصلية من كل هذه المقالات قبل وبعد تغييرها، فمن أراد من الناس أن يطّلع عليها، فليراسلنا ونرسلها له إن شاء الله.

وكان بعض الإخوة قد نقلوا هذه المقالة في بعض المنتديات بالصور على هذا الرابط، ويمكن رؤيتها هناك أيضاً:

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=426807

 

وكذلك نسي الأدعياء بعض الأدلة التي تكشف هذه الإبالة الثانية على الأولى:

أولاً: أنهم نسوا أن يزيدوا في مقالة شيخهم الأصلية أيضاً ما زادوه في المقالة نفسها الموجودة في منتداهم: " في أحد دروس (شرح رياض الصالحين) لسماحته"!!

ثانياً: أنّ بعض أعضاء منتداهم قد علّق على كلامهم في أن شيخهم قد وهم فعلاً في مقالته الأصلية ونسب القول إلى ابن عثيمين لا ابن باز، وطلب منهم الاعتذار!!

ولكن حبل الكذب قصير، فلم يتنبهوا إلى هذا التعليق، وإلا لحذفوه!

فربما يسارعون الآن إلى حذفه.

فإن حذفوه فهذه صورته، مع إقرار لبعض أعضاء المنتدى له أيضاً على الوهم، وعندنا الملف الكامل للمقالة وكل التعليقات.

تعليق.jpg

تعليق11.jpg

 

وهنا أتوجه إلى الإخوة الذين يتبعون هذه الفئة الضالة ممن ينتسبون للسلفية أن يفيقوا من سباتهم العميق لئلا يعمهم الله بعقاب من عنده إذ أنهم وقفوا على كذبهم وتلاعبهم وسكتوا على الباطل.

وليعلموا أن الدعوة السلفية تتبع الحق لا الرجال، فإذا أخطأ الرجال فنتبع الدليل، لا أن نقلد الرجال تقليداً أعمى، فنصيحتي لهؤلاء الإخوة أن يستغفروا الله مما كتبت أيديهم وأنه سائلهم عن ذلك يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولا شيخ ولا غيره.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

وكتب: خالد الحايك

الجمعة: 6 ربيع الثاني 1432هـ

11/3/2011

 

دُورُ الحديث
تحقيق التراث
فوائد حديثية
المناهج والنقد
مصطلح الحديث
علوم الرّجال
علل الأحاديث
فقه الحديث
المغازي والسّير
المدارس الحديثية
أسئلة وأجوبة
السرقات العلمية
متفرقات
علوم أخرى
 
   
   الاسم
  البريد الإلكتروني
البلد
  التعليق*:

 
     
 
 
 

******
الكاتـب Athul
الـبلـد okoMLTgIXDdz
التـاريخ 10/2/2012


   Deep tihnknig - adds a new dimension to it all.
 
     
       
         
 
الصوتيات والمرئيات  |   الكتب  |   البحوث   |   المخطوطات   |    المجلة   |    الأرشيف
جميع الحقوق محفوظة لدار الحديث الضيائية